الاثنين، 28 سبتمبر 2026

مشاهدات 182 - التفكير الإيجابي والواقعي

   بسم الله الرحمن الرحيم 


 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، أما بعد:

فهدفي من هذه المقالات هي كتابة أحداث أعايشها أو أشاهدها أو أسمع عنها شخصيا مع بيان وجهة نظري أو تحليلي لهذه الأحداث، وقد يوافقني البعض ويخالفني آخرون وهذا شيء طبيعي لأنه من المستحيل أن يتفق الناس على كل شيء، وسأذكر هذه الأحداث بشكل مختصر مع بيان الأمور التي استفدت منها أو أثرّت عليّ.

سألت أدوات التفكير الاصطناعي (Chat GPT) و (Google Gemini) السؤال التالي: أريد تعريفا مختصرا وموجزا للتفكير الإيجابي وهل هو أفضل أم التفكير الواقعي؟ وقد حصلت على الإجابات التالية:

(Chat GPT) أجاب بالتالي: التفكير الإيجابي هو التركيز على الجوانب الممكنة والحلول والفرص، مع الحفاظ على الأمل والثقة بدل الاستسلام للتشاؤم. والأفضل عادةً هو الجمع بينهما، تفكير واقعي في تشخيص المشكلة، وإيجابي في البحث عن الحل والتعامل معها.

أمّا (Chat GPT) فأجاب: التفكير الإيجابي هو نهج عقلي يعتمد على التركيز على الفرص، والحلول، والجوانب المشرقة في المواقف المختلفة، مع النظر إلى التحديات بوصفها فرصاً للنمو والتعلم بدلاً من كونها عقبات دائمة. والأفضل دائماً هو (التفكير الواقعي الإيجابي) وهو أن ترى الواقع كما هو بحقائقه وتحدياته دون تجميل أو إنكار (واقعية)، ثم تختار الاستجابة له بأمل وتركيز على الحلول والخطوات القادمة (إيجابية).

التفكير الإيجابي من المواضيع التي تَكثُر الكلام حولها وقد سمعت مؤخّرا (بودكاست) عن إدارة المشاعر تحدّث فيه الضيف وهو طبيب نفسي عن ضرورة تقديم التفكير الواقعي على التفكير الإيجابي لأنّ في ذلك سلامة للشخص. وكلامه فيه جانب من الصحّة خاصة إن كان التفكير الإيجابي مثاليا ومبالغا فيه.

ومع ذلك، فالتفكير الإيجابي لا شكّ أفضل من السلبي وهو صفة دائمة للعظماء عبر التاريخ وأحد الأسباب الهامة التي جعلتهم يتغلّبون على العقبات والتحديات التي واجهتهم، فالحقيقة الساطعة أنّ التفكير الإيجابي ضرورة للتغلّب على التحديات والعقبات والتاريخ القديم والحديث يثبت ذلك.

خطورة التفكير السلبي المبالغ فيه أو الدائم أنّه يجعل الشخص محبطا ومتشائما ولا يواجه العقبات بل وقد يؤثّر بشكل سلبي على الآخرين. التفكير الإيجابي أصعب من التفكير السلبي وهو يحتاج إلى جهد كبير لأنّه في بعض الأحيان يكون عكس التيّار السائد.

نحتاج أن نكون متوازنين في حياتنا بحيث نفكّر تفكيرا إيجابيا غير مبالغ فيه ونفكّر تفكيرا واقعيا في الأوقات المناسبة مع الحرص على ضرورة عدم سيطرة التفكير السلبي علينا بشكل كبير. والله الموّفق إلى كل خير والحمد لله رب العالمين.


لقراءة المقالة السابقة (هيئة الطرق والمواصلات بدبي...شكرا لكم)، يرجى الضغط هنا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق