بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، أما بعد:
فهدفي من هذه المقالات
هي كتابة أحداث أعايشها أو أشاهدها أو أسمع عنها شخصيا مع بيان وجهة نظري أو
تحليلي لهذه الأحداث، وقد يوافقني البعض ويخالفني آخرون وهذا شيء طبيعي لأنه من
المستحيل أن يتفق الناس على كل شيء، وسأذكر هذه الأحداث بشكل مختصر مع بيان الأمور
التي استفدت منها أو أثرّت عليّ.
في تغريدة لصاحب السمو
الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفظه الله تعالى ورعاه، ذكر فيها سموه التالي:
الاهتمام بالإنسان دأب دائم في دولة الإمارات ولذلك تقدّمت في مجالات كثيرة على مستوى العالم ونافست الدول المتقدمة في أمور متعددة واستطاعت أن تحرز المركز الأول في مؤشرات عالمية. كل ذلك تحقّق بفضل الله تعالى أولا ثم باهتمام قيادة الدولة بالإنسان وتنميته وتطويره في مختلف المجالات.
خذ على سبيل المثال،
البرامج القيادية المتعددة التي تقيمها الجهات المختلفة كمركز محمد بن راشد لإعداد
القادة حيث تساهم هذه البرامج القيادية المتخصصة في إعداد قادة في مختلف المجالات ولا
شك بأنّ ذلك له أثر كبير على المؤسسات المختلفة وعلى الدولة ككل.
وهناك برامج متخصصة للابتكار كما يقوم بذلك مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي حيث يساهم في
بناء أشخاص مبتكرين بطريقة علمية ثم يساهم هؤلاء في زيادة الابتكار في مؤسساتهم
مما ينعكس كذلك على الدولة ككل.
هذا غير البرامج
المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والسعادة واستشراف المستقبل وغيرها من المفاهيم
العالمية الهامة والتي تساهم بلا شك في تقدّم الدولة في المجالات المختلفة.
بالإضافة إلى ذلك، فهناك برامج التميز كبرنامج دبي التميز وبرنامج الشيخ خليفة
للتميز الحكومي وغيرها. هذه البرامج تساهم بشكل مباشر في تميز الإنسان بشكل مباشر
وهذا مُشاهد بشكل واضح في المؤسسات المختلفة في الدولة.
أصبحت دولة الإمارات
نموذجا في استثمار الإنسان من خلال هذه البرامج المتخصصة والمتميزة والتي استقطبت
ولازالت تستقطب مؤسسات ودولا متعددة لتشارك أو تستفيد من هذه البرامج المتخصصة في
صناعة الإنسان.
صناعة الإنسان أعظم استثمار لأنّ له أثرا كبيرا جدّا في الحاضر والمستقبل، ولذلك ركّز عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بشكل كبير بل كانت إحدى أعظم معجزاته صلى الله عليه وسلم صناعة الرجال والذين حملوا هذا الدين العظيم وأوصلوها إلى أجزاء كبيرة من العالم. والله الموفّق إلى كل خير والحمد لله رب العالمين.
لقراءة المقالة السابقة (والآخرة خير وأبقى)، يُرجى الضغط هنا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق