الاثنين، 30 مارس 2026

مشاهدات (170) - رسائل شكر

بسم الله الرحمن الرحيم 


 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، أما بعد:

فهدفي من هذه المقالات هي كتابة أحداث أعايشها أو أشاهدها أو أسمع عنها شخصيا مع بيان وجهة نظري أو تحليلي لهذه الأحداث، وقد يوافقني البعض ويخالفني آخرون وهذا شيء طبيعي لأنه من المستحيل أن يتفق الناس على كل شيء، وسأذكر هذه الأحداث بشكل مختصر مع بيان الأمور التي استفدت منها أو أثرّت عليّ.

في زحمة الأحداث المؤلمة والتحديات الكبيرة التي نعيشها هذه الأيام، لا شكّ أنّ جهودا جبّارة تُبذَل من جميع الجهات للحفاظ على راحة وسعادة وسلامة جميع من يسكن على أرض هذه الدولة، وأريد في هذه المقالة أن أوّجه رسالتي شكر إلى بعض هذه الجهات بعد شكر الله تعالى على كل شيء.

رسالة الشكر الأولى هي إلى الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة على الجهود العظيمة التي بذلتها وتبذلها منذ بداية هذا الابتلاء العظيم. فخُطَب الجمعة تركّز على معانٍ وقيمٍ هامّة جدّا نحتاجها جميعا هذه الأيام مثل الثقة بالله تعالى وحسن الظنّ به والتفاؤل والأمل والتعاون والتكاتف من خلال الربط بسور وآيات القرآن الكريم. هذا بالإضافة إلى سنّ سنّة القنوت في الصلوات والمحافظة على سلامة المصلّين خلال صلوات التراويح والتهجّد والعيد. كلّ ذلك جهودٌ عظيمة تستحقّ الشكر عليها.

أمّا رسالة الشكر الثانية، فهي إلى الجهات المختلفة التي عملت خلال موجة العاصفة التي مرّت على الدولة من بلديات وهيئات والجهات الشرطية وهيئات الطوارئ وغيرها، فهذه الجهات قامت بجهود جبّارة خلال العاصفة من أجل الحفاظ على سلامة الناس والممتلكات العامة، فلهم جزيل الشكر والتقدير.

قد لا نشعر نحن بالجهود المبذولة خلال التحديات والابتلاءات بل وقد يقوم البعض منّا بالشكوى من الزحمة أو تأخر الوصول إلى المنزل أو عدم الخروج في أوقات معيّنة، ومع ذلك فلا بدّ من معرفة أنّ هناك جهات وهيئات وأشخاص وقبل ذلك قيادة حكيمة وفعّالة يسهرون ويبذلون كل ما بوسعهم من أجل سلامة وراحة وسعادة كل من يقيم على أرض الدولة، فلهم كل الشكر والتقدير.

نسأل الله تعالى أن يحفظ دولة الإمارات من كل مكروه وسوء وضرّ وأن يحفظ أهلها وكل من يعيش على أرضها وأن يردّ كيد المعتدين والحاقدين. والله الموفق إلى كل خير والحمد لله رب العالمين.


لقراءة المقالة السابقة (صنّاع الأمل)، يرجى الضغط هنا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق