بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، أما بعد:
فهدفي من هذه المقالات
هي كتابة أحداث أعايشها أو أشاهدها أو أسمع عنها شخصيا مع بيان وجهة نظري أو
تحليلي لهذه الأحداث، وقد يوافقني البعض ويخالفني آخرون وهذا شيء طبيعي لأنه من
المستحيل أن يتفق الناس على كل شيء، وسأذكر هذه الأحداث بشكل مختصر مع بيان الأمور
التي استفدت منها أو أثرّت عليّ.
(دبي الأفعال) كان
عنواناً لمحاضرة حضرتها من تنظيم كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية حيث كانت
محاضرة جميلة تناول المحاضِر خلالها فلسفة هذه الجملة القصيرة في كلماتها والعميقة
في معانيها والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله تعالى
والتي تشكّل عقلية المؤسسات المختلفة في إمارة دبي:
وقد ركّز المحاضر كثيرا على مفهوم الأثر العظيم الذي يُشاهد بوضوح لكل من يزور أو يعمل في إمارة دبي، فجميع المؤسسات التابعة لحكومة دبي تعمل على مفهوم الإنجازات الضخمة وتسعى دائما بأن تكون سبّاقة في مجالها على مستوى العالم وهذا ما يجعل الأثر العظيم حاضرا.
الأمثلة للمشاريع
والمبادرات والإنجازات في إمارة دبي أكثر من أن تُحصى ويكفي أن نشاهد حجم
المؤتمرات والفعاليات التي تقام في الإمارة في مختلف المجالات لندرك بأنّها تسعى
لأن تكون عالمية ورائدة وسبّاقة في كل مجال، وهذا يجسّد بوضوح مفهوم (دبي الأفعال)
حيث الأفعال تسبق الشعارات والإنجازات تتحدث عن نفسها.
(دبي الأفعال) تعبّر
عن قيادة فعّالة ومتميزة تخطّط وتتابع وتساند وتحفّز وتنصح وتصحّح ويتمثّل هذا
كلّه في صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ حمدان بن محمد آل
مكتوم وقادة المؤسسات المختلفة الذين لا يألون جهدا في تطوير إمارة دبي والحفاظ
على تقدّمها والسهر على راحة جميع المقيمين عليها. والله الموفق إلى كل خير،
والحمد لله أولا وأخيرا على فضله وتوفيقه.
لقراءة المقالة السابقة (ما نعلم وما نجهل)، يُرجى الضغط هنا.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق