بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، أما بعد:
فهدفي من هذه المقالات
هي كتابة أحداث أعايشها أو أشاهدها أو أسمع عنها شخصيا مع بيان وجهة نظري أو
تحليلي لهذه الأحداث، وقد يوافقني البعض ويخالفني آخرون وهذا شيء طبيعي لأنه من
المستحيل أن يتفق الناس على كل شيء، وسأذكر هذه الأحداث بشكل مختصر مع بيان الأمور
التي استفدت منها أو أثرّت عليّ.
بحكم عملي في إمارة
دبي وتنقّلي في المناطق المختلفة فيها، فإنني أرى المشاريع الضخمة التي تقوم بها
هيئة الطرق والمواصلات (RTA) من جسور
وأنفاق وشوارع وغيرها. هذا غير الجهود الرائعة التي تقوم بها في مجالات القطارات
(المترو) وسيارات الأجرة والمواقف والحافلات وغيرها. هذه الجهود الرائعة التي تقوم
بها الهيئة لابدّ لنا أن نشكرها عليها. "من لم يشْكُرِ الناسَ
لم يشْكُرِ اللهَ" (رواه الترمذي).
فهذه الجهود تصبّ كلّها
في رؤية الإمارة والدولة والمتمثّلة في سعادة الناس وراحتهم. فعندما تقوم مثلا
ببناء جسر أو نفق جديد، فإنّ ذلك يؤدي إلى سعادة المستخدم لهذا الجسر أو النفق
لأنّ ذلك سبب لتقليل مدة التنقّل، وكذلك عندما يبني شارعا جديدا أو يوسّع شارعا
موجودا، فإنّ ذلك يؤدّي إلى تخفيف الزحمة على الناس وبالتالي سعادتهم وراحتهم.
أمّا إذا تحدّثنا عن
القطارات (المترو)، فهناك جهود ضخمة تُبذل في سبيل راحة الناس وقت ركوبهم وتنقّلهم
وحتى انتظارهم في المحطات. هذا غير نظافة القطارات والأماكن المخصصة للجلوس
والوقوف. كلّ ذلك من أجل سعادة الركاب وراحتهم. والدليل على ذلك، العدد الكبير
الذي يستخدم هذه الوسيلة يوميا.
وينطبق ذلك على
الخدمات الأخرى التي تقدّمها الهيئة حيث الاحترافية العالية والفعالية الممتازة
والكفاءة الرائعة. وبالطبع، فهذا بعد توفيق الله تعالى بفضل توجيهات القيادة
الرشيدة في الإمارة والمتمثّلة في صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفظه
الله تعالى والشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم رعاه الله تعالى ثمّ بجهود قيادة الهيئة
وعلى رأسهم معالي مطر الطاير وفريقه المتميز.
شكرا لهيئة الطرق والمواصلات بدبي على هذه الجهود الرائعة والمستمرة وشكرا لقيادتها وجميع موظفيها ولكل المؤسسات التابعة والمتعاونة معها. ولا شكّ بأنّ الناس يتطلّعون دائما إلى المشاريع الجديدة التي تقوم الهيئة بتنفيذها والتي تساهم في سعادتهم وراحتهم. والله الموفّق إلى كل خير والحمد لله رب العالمين.
لقراءة المقالة السابقة (الله أكبر)، يرجى الضغط هنا.